شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
298
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
العلم ما قام بدليل ، و رفع الجهل . علم آن است كه ثابت « 1 » و قايم بود به دليل ، « 2 » و مادّهء جهل به وى مرتفع گردد . و اين تعريف علم كسبى است كه ثبوت وى يا به دليل عقلى است يا به دليل نقلى كه مرجع ثبوت آن نيز دليل عقلى بود . « 3 » چون كتاب آن و سنت كه ثبوت آن « 4 » موقوف به صحبت « 5 » معجزات است . و معرفت معجزه و دانستن اعجاز به دليل عقلى است . و هو على ثلاث درجات : و علم بر سه درجه است : الدرجة الأولى « 6 » : علم جليّ يقع بعيان ، أو استفاضة صحيحة ، أو صحّة تجربة قديمة . درجهء اوّل ، علمى « 7 » جلىّ روشن است كه وقوع و حصول وى به طريق معاينه است ؛ يعنى مشاهدهء آن يا به حواس ظاهر است كه آن را محسوسات گويند ، يا به حواس باطن ، چون دانستن گرسنگى و تشنگى ؛ و اين را وجدانيّات « 8 » گويند . و مراد از استفاضه ، شهرت است به حدّ تواتر كه افادهء يقين بر ظنّ غالب كند ، و « 9 » صحّت « 10 » تجربهء قديم ، چون دانستن خواص اشيا و منافع و مضارّ « 11 » آنكه حكما « 12 » از قديم الايّام « 13 » آزموده ، بر سر آوردهاند 338 . و الدّرجة الثانية : علم خفيّ ينبت « 14 » في الأسرار الطّاهرة « 15 » من الأبدان الزاكية بماء الرّياضة الخالصة ، « 16 » و درجهء دوم « 17 » ، علمى است خفى ، ميراث اعمال صالحه كه نتيجهء « من عمل بما علم ورّثه اللّه علم ما لم يعلم » است . و خفاى علم وراثت به نسبت اهل « 18 » علم دراست است
--> ( 1 ) . ع : قايم و ثابت . ( 2 ) . ع : - به دليل . ( 3 ) . ج : + و . ( 4 ) . ع : - آن . ( 5 ) . ع : - به صحبت . ( 6 ) . ع : - الاولى . ( 7 ) . ع : علم . ( 8 ) . ج : وجدانيّات . ( 9 ) . ع : + به . ( 10 ) . ع : صحبت . ( 11 ) . ج : ضار . ( 12 ) . ج : حكمها . ( 13 ) . ع : - الايام . ( 14 ) . ج : نسبت . ( 15 ) . ج : الظاهرة . ( 16 ) . ج : الخصة . ( 17 ) . ج : دويم . ( 18 ) . ع : اصل .